سيد أعمر ولد وياده رائد أعمال البر وصاحب صدقة السر لا يضره مافعل بعد اليوم

تكيل بعض الصفحات والمواقع كيلا من السباب والشتائم وتتهم من غير برهان أودليل شابا عاصميا غير حاله بحاله وأنزل الله البركة في ماله حسدا من أنفسهم وقديما كان في الناس الحسد
سيد أعمر ولد.وياده إسم إقترن بمعالي الأمور والبذل والإنفاق من خاصة ماله يبني بيوت الله مبتغيا بيوتا في الجنة ومواسيا مرضى المستشفيات بلا شرط ولامنه. فتراه حين يرخي الليل سدوله يطرق الأبواب تاركا إعانة للمرضى ووذويهم ملثما لايرى منه ملح يشي بشخصه ولا يطلب جزاء ولا شكورا
واسألوا اهل العلم عن الفتى فيأتيك بالأخبار من لم تزود فقد كانت تعزية والده شاهدا على محبة الناس للفتىفكانت جامعة للجميع دون إستثناء
ولد وياده كافح وناضل فآتاه الله من فضله فلم يبخل ولم يقتر بل كان عونا للضعيف والمحتاج والأرامل والثكالي وأصحاب المطامح والمطامع وكم من رجل أغنى منه لم يذكر بشق تمرة ولم يطرق له فقير بابا وما أخد منه سائل جوبا .فعبس وتولى .إلا سيد اعمراستثمر أمواله في عون المسكين وسد الفاقة فتضاعفت أرباحه وستتضاعف في قابل الأيام فالإنفاق تجارة لاتبور ربحها وفير وفي الحديث اللهم اعطي منفقا خلفا واعطي ممسكا تلفا وهذا دعاء ملكين وكلا به من عند الله عز وجل في كل يوم فهل عرفتم لماذا أثابه الله وعلا قدره وزاد رزقه أم مازلتم تعجبون؟
سيد عمر لم يختلط بمال عمومي. ولم يترأس منصبا حكومي. حتى تتكالب عليه الأقلام المأجوره. وتنهش في عرضه تلك الكلاب المسعورة لقد إرتقى بنفسه عن كلام السفهاء وسفالة الأغبياء يزيدون سفاهة ويزيد حلما كعود زاده الإحراق طيبا فكل من يحسد الناس على فضل الله اكلت حسناته كما تأكل النار الحطب
خفضوا من نباحكم او زيدو فيه فسيد اعمر نجم في سماء الحلم والكرم وما ابعد السماء من نباح الكلاب


